ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
140
المراقبات ( أعمال السنة )
السعادة لأسعده اللَّه * ( يَمْحُوا الله ما يَشاءُ ويُثْبِتُ وعِندَهُ أُمُّ الِكتاب ) * ( 1 ) ولو كان والداه من أهل النّار أخرجا من النار بعد أن لا يشركا باللَّه شيئا ، ومن صلَّى هذه الصلاة قضى اللَّه كلّ حاجة طلب وأعدّ له في الجنّة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، والَّذي بعثني بالحقّ نبيّا من صلَّى هذه الصلاة يريد بها وجه اللَّه تعالى جعل اللَّه له نصيبا في أجر جميع من عبد اللَّه في تلك الليلة ، ويأمر كرام الكاتبين أن يكتبوا له الحسنات ، ويمحو عنه السيّئات حتّى لا يبقى له سيّئة ، ولا يخرج من الدّنيا حتى يرى منزله في الجنّة ، يبعث اللَّه إليه ملائكة يصافحونه ويسلَّمون عليه ، ويحشر يوم القيامة مع الكرام البررة فإن مات قبل الحول مات شهيدا ، ويشفّع في سبعين ألف من الموحّدين ، فلا يضعف عن القيام في تلك الليلة إلا شقيّ ( 2 ) . وقال : قال السيّد يحيى بن الحسين في كتاب « الأمالي » حديثا أسنده إلى مولانا عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من صلَّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرّة قل هو اللَّه أحد لم يمت قلبه يوم يموت فيه القلوب ، ولم يمت حتّى يرى مائة ملك يؤمّنونه من عذاب اللَّه ، ثلاثون منهم يبشرونه بالجنّة ، وثلاثون كانوا يعصمونه من الشيطان ، وثلاثون يستغفرون له آناء الليل وأطراف النهار ، وعشرة يكيدون من كاده ( 3 ) . أقول : ارحم يا مسكين نفسك المرهونة ، بما أسلفت في الأيّام الخالية ،
--> ( 1 ) الرعد : 39 . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 3 - 320 - 322 عنه البحار : 98 - 414 ضمن ح 1 . . ( 3 ) إقبال الأعمال : 3 - 322 - 323 ، عنه الوسائل : 8 - 105 ح 7 ، والبحار : 98 - 415 ضمن ح 1 . .